اذاعة مدرسية عن التفاؤل 2018-اذاعة مدرسية عن التفاؤل كاملة

اسعد الله اوقاتكم طلابنا الاعزاء ها نحن اليوم نضع بين ايديكم اذاعة مدرسية عن التفاؤل -اذاعة مدرسية عن التفاؤل كاملة التفاؤل سنة نبوية، وصفة إيجابية للنفس السوية، يترك أثره على تصرفات الإنسان ومواقفه، ويمنحه سلامة نفس وهمة عالية، ويزرع فيه الأمل، ويحفزه على الهمة والعمل، والتفاؤل ما هو إلا تعبير صادق..

 اذاعة مدرسية عن التفاؤل

مقدمة….

التفاؤل نور في الظلمات، ومخرج من الأزمات والكربات، وهو سلوك نفسي حث عليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقوله وفعله، وهو مقرون بالإيمان بالله ـ عز وجل ـ، ومعرفته بأسمائه الحسنى وصفاته العليا، لأن المؤمن يستشعر معية الله {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} (التوبة: 40)، كما يعرف ربه بأسمائه الحسنى وأنه أرحم الراحمين {وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} (يوسف:64)، لطيف بالعباد {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ} (الشورى: 19)، وسعت رحمته كل شيء {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} (الأعراف: 156)، يدافع عن المؤمنين {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا} (الحج: 38)، واسع المغفرة قابل التوب وغافر الذنب {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ} (غافر:3)، ناصر لعباده المؤمنين {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} (غافر:51)، وغيرها من صفات الله الحسنى التي تجعل المؤمن في تطلع للأمل، وتوقع للخير، وانتظار دائم للفرج، وهذه كلها تصب في معنى التفاؤل الذي أمر به وحث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله، وربَّى عليه أصحابه رضوان الله عليهم

القرآن الكريم….

قال تعالى (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) البقرة) قبلها قال تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ

الحديث الشريف….

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا طِيَرَةَ وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ قَالَ وَمَا الْفَأْلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ .
وقال في حديث أنس ثاني حديثي الباب ” ويعجبني الفأل الصالح، الكلمة الحسنة”

اذاعة مدرسية عن التفاؤل

ماهو التفاؤل؟

هو الميل للنظر بشكل إيجابي للحياة بغض النظر عن الأحداث والظروف المحيطة، والتي قد تكون سهلة وفي أوقات أخرى تكون صعبة، وأوقات مفرحة وأوقات ربما أكثر تكون محزنة. فالتفاؤل يؤثر على مشاعرنا وعلى طريقة تفكيرنا واتخاذنا للقرارات اليومية بل والمصيرية أيضاً.

دراسات تؤكد أهمية التفاؤل

يرى فرويد أن التفاؤل هو القاعدة العامة للحياة وأن التشاؤم لا يقع في حياة الفرد إلا إذا كونت لديه عقدة نفسية، والعقدة النفسية ارتباط وجداني سلبي شديد التعقد والتماسك حيال موضوع ما من الموضوعات الخارجية أو الداخلية، فالفـرد يبقى متفائلاً إذا لم تقع في حياته حوادث تجعل نشوء العقدة النفسية لديه أمراً ممكناً، ولو حدث العكس لتحول إلـى شخص متشائم.. وهنا نسأل.. ترى لماذا على كل إنسان أن يكون متفائلاً بحياته؟
1- بينت دراسات عدة أن المتفائلين عموماً أقل ميلاً لإلقاء اللوم على أنفسهم لأي فشل يواجههم، لذلك فهم أشجع على مواجهة التشاؤم ولا يستسلمون في وجه الفشل، وهذ ا ما يدفعهم للكفاح بعناد وإصرار إلى أن يتغلبوا على ضائقتهم في آخر الأمر. وهذه إحدى وجهات النظر التي تفسر كيف يؤثر التفاؤل على مجرى الأحداث، إذ أن تفاؤل المرء يعود عليه بالنفع صحياً مما يزيد من قدراته وفرصه في النجاح.
2- وتقول أبحاث أجريت بالولايات المتحدة أن الأشخاص الذين يتمتعون بنظرة متفائلة إلى الحياة عموماً هم الأشخاص الأكثر سعادة ونجاحاً وصحة من رفاقهم الذين ينظرون بنظرة تشاؤم للحياة. وهذا تصديق لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال “تفاءلوا بالخير تجدوه”. فإذا توقع الإنسان الخير في أمر ينويه فلابد أنه ملاقيه..
وهذه فلسفة اجتذبت العديد من الفلاسفة إلى ما يعرف بالتفكير الايجابي وقوته على توجيه المصير. وقد يبدو هذا الافتراض منطقياً لأول وهلة، ولكن من الصعب أن يرى المرء أية علاقة بين ما هو مجرد تفكير وما هو أحداث واقعية، ومع ذلك فهناك من يؤكدون وجود هذه العلاقة.
3- وفي بحث أجراه الدكتور “رادوارد جونز” العالم النفسي بجامعة برنستون الأمريكية بينت نتائجه بما لا يدعو للشك فيه أن التفاؤل، فضلاً عن أنه يحسن الوجه الذي يرى المرء فيه الواقع، فهو يحسن ذلك الواقع نفسه أيضاً. وقد يكون التفسير لذلك هو أن التفاؤل يعطي الإنسان قدرة أكبر على تحمل ضغوط حياته.
4- وفي دراسة أخرى أجريت على مائة طالب في جامعة هارفرد تبين أن اتجاه الفرد الفكري للحياة في سن الخامسة والعشرين يؤثر تأثيراً كبيراً على حالته الصحية في الكهولة. لذا نجد الأفراد ذوو النظرة التشاؤمية يميلون إلى الإفراط في التدخين والشراب والإصابة بضعف في جهاز المناعة. وهذه العوامل جميعها ذات علاقة كبيرة بتعرض الإنسان للمرض. أما أبحاث الدكتور “مارتن سيليغمان” في جامعة بنسلفانيا، فتبين أن النجاح في الحياة له ارتباط وثيق بعاملين هما الموهبة والنظرة للحياة. فالمواهب غير المصحوبة بالتفاؤل تولد شخصيات إما تحبط من أول الطريق أو تفضل في مساعيها عندما تشتد الصعاب.
أهمية التفاؤل في الحياة
بعد أن تحدثنا عن الدراسات حول التفاؤل وفوائده الطبية، نذكر لكم العديد من الفوائد التي تدفعنا للتفاؤل في الحياة..
– فالتفاؤل يرفع نظام مناعة الجسد ضد جميع الأمراض.
– والتفاؤل يمنح الإنسان قدرة على مواجهة المواقف الصعبة واتخاذ القرار المناسب.
– إنه يحبب الناس إليك فالبشر يميلون بشكل طبيعي إلى المتفائل وينفرون من المتشائم.
– التفاؤل يجعلك أكثر مرونة في علاقاتك الاجتماعية وأكثر قدرة على التأقلم مع الوسط المحيط بك.
– من الفوائد العظيمة للتفاؤل أنه يمنحك السعادة، سواء في البيت أو في العمل أو بين الأصدقاء.
– التفاؤل مريح لعمل الدماغ!! فأن تجلس وتفكر عشر ساعات وأنت متفائل، فإن الطاقة التي يبذلها دماغك أقل بكثير من أن تجلس وتتشاءم لمدة خمس دقائق فقط!
– وأخيراً فإن التفاؤل من الصفات الرئيسية لأي شخصية ناجحة، فالتفاؤل يزرع الأمل ويعمق الثقة بالنفس ويحفز على النشاط والعمل، وهذه كلها عناصر لا غنى عنها لتحقيق النجاح.
كيف تكون إنساناً متفائلاً؟
بعد كل ما ذكرناه حول التفاؤل.. ربما يتساءل الكثيرون الآن كيف لهم أن يصبحوا أشخاصاً متفائلين في الحياة؟..
1- افرض على نفسك حالة نفسية بالسيطرة، فما الذي يمنع أن تصعد هرمًا من التفاؤل وتجلس عليه، إن الذي مكّنك من اليأس هو أنت، والذي يُمْكِن أن يمكّنك من التفاؤل هو أنت، فسيطر على (أنت) بعكس الحالة النفسية السابقة.
2- التفاؤل موقف، فحينما تريد وتقرر أن تكون متفائلاً فسوف ترى ألف سبب له، أما حينما تستسلم لليأس فسوف تكون عاجزًا عن رؤية أسباب التفاؤل، ولن ترى إلا اللون الأسود فقط من خلف نظارة سميكة سوداء كالأيام التي تراها.
3- اهرب من اليأس وإلا فالمرض بل والأمراض الفتاكة ستكون لك صديقًا مقربًا، فهي تحوم حول اليائسين.
4- اسأل نفسك لماذا أنت متشائم؟، وعالج المشكلات التي تواجهها بموضوعية، نحن لا نطلب منك أن تلغي إحساسك وعواطفك، ولكن زِن الأمور بميزان العقل والمنطق.
وأخيراً تذكر أن “التفاؤل هو الخيط الخفي الذي يدفعك للسعادة دفعاً، أو يجذبها إليك جذباً اصطنع السعادة بالتفاؤل، وسوف ترى أن من المحال أن تبقى كئيباً وأنت تصطنع السعادة”. *وليم جيمس*

اذاعة مدرسية عن التفاؤل

الخاتمة…

الى هنا ننتهى من تدوينة اذاعة مدرسية عن التفاؤل 2018-اذاعة مدرسية عن التفاؤل كاملة نتمنى ان تكون نالات على رضاكم واستمتعتم بما نقدمة لكم …

عن admin

شاهد أيضاً

اذاعة مدرسية متكاملة عن الشتاء

اذاعة مدرسية متكاملة عن الشتاء 2018-اذاعة مدرسية مميزة عن الشتاء

يسعدنا ان نستقبل فصل جديد فى الايام القليلة القادمة وبمناسبة دول فصل الشتاء تضع لكم اذاعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *